على اكبر دهخدا
1646
امثال و حكم ( فارسى )
قال انوشروان لموبذ : ما رأس الاشياء ؟ قال : الطبيعة النقية تكتفى من الادب برائحته و من العلم بالاشارة اليه ، و كما يذهب البذر فى السباخ ضائعا ، كذلك الحكمة تموت بموت الطبيعة ، و كما تقلب السباخ طيب البذر الى العفن ، كذلك الحكمة نفسد عند غير اهلها ، قال كسرى قد صدقت و به حق قلدناك ما قلدناك . عيون الاخبار . صاحب رجل من القدرية مجوسيا فى سفر فقال له القدرى ، يا مجوسى ما لك لا تسلم ؟ قال : حتى يشاء اللّه ! قال : قد شاء اللّه ذلك و لكن الشيطان لا يدعك . قال المجوسى : فأنا مع اقواهما . عيون الاخبار . . . . حدثنا شبابة بن سوار قال : سمعت رجلا من الرافضة يقول : رحم اللّه ابا لؤلؤة فقلت : تترحم على رجل مجوسى قتل عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه ! فقال : كانت طعنته لعمر اسلامه . عيون الاخبار . قيل له [ لجعفر بن يحيى البرمكى ] ما البيان ؟ فقال : ان يكون الاسم يحيط بمعناك و يحكى عن مغزاك و تخرجه من الشركة و لا تستعين عليه بالفكرة و الذى لابد له منه ان يكون سليما من التكلف بعيدا من الصنعة بريئا من التعقد غنيا عن التأويل . عيون الاخبار . و قال جعفر البرمكى : اذا كان الاكثار ابلغ كان الايجاز تقصيرا و اذا كان الايجاز كافيا كان الاكثار عيا . عيون الاخبار . و ابو العباس غادية * لعز اليه اهاليل تمطر العقبان راحته * و له بالجود تهطيل رستمى فى ذرى شرف * زانه تاج و اكليل و عليه من جلالته * كرم عد و تبجيل ان لى فخرا مباءتة * فى قرار النجم مأهول و رجالا شربهم غدق * هم لما حازوا مباذيل كسرويات ابوتنا * غرر زهر مناويل . علان وراق . نقل از معجم الادباء ياقوت جزو پنجم . الدار داران ايوان و غمدان * و الملك ملكان ساسان و قحطان الارض فارس و الاقليم بابل و الاسلام مكة و الدنيا خراسان . از مروج الذهب . و كان عمر يكثر الخلوة من الفرس يقرؤن عليه سياسات الملوك و لا سيما ملوك العجم الفضلاء و سيما انوشروان فانه كان معجبا بها كثير الاقتداء بها و كان انوشروان مقتديا بسيرة اردشير آخذا نفسه بها و به عهده الذى كتبناه فيما مضى مطالبا به غيره و كان اردشير متبعا لبهمن